غشت 1

هذه هي العادة التي ستغير الكثير في شخصيتك خلال 2022

هذه هي العادة التي ستغير الكثير في شخصيتك

مقدمة

في هذا المقال سترى معي كيف يمكن لمهارة أن تغير من حياتك فعليا و دون أي تضخيم في الكلام لان هذا الذي ستقرأه نابع من تجربة شخصية سأحاول أن أضعها بين يديك حتى النور الذي أراه الآن و أنا أكتب لك هذه الكلمات حول اللحظة التي تغيرت فيها حياتي رأسا على عقب. 

لكن قبل ذلك دعني أخبرك أن القصة التي سوف تسمع بها كانت واحدة من الأسباب التي جعلتني أسجل الكورس المجاني حول مهارة الالقاء وكيفية الحصول على دخل من خلالها…

قصة المدرج 

سأحدثك عن اللحظة التي غيرت تفكيري حول كيف يمكن لمهارة معينة كفن الخطابة و التحدث العلني أن تكون ذات أهمية في الحصول على مصدر دخل يضمن لك الحرية التي نسعى لها جميعا. قبل عدة أعـــوام و في سنوات دراستي بالماجستير بأحد المدارس العليا للفنون و المهن بالرباط المغرب … 

كان هناك لقاء بين الإدارة والطلبة في مدرج بقلب المؤسسة كانت لدينا بعض المطالب و الحقوق التي كنا نسعى وراءها و لقد كان هناك أخذ و عطاء و كان الحوار فيه بعض التوتر وكان قد ساد بالمكان نوع من الطاقة السلبية… 

فمن باب الدخول بخيط أبيض و خلق التوازن وبث التفاؤل في نفوس الطلبة… أردت أن أذكر نفسي و الحضور بأن المؤسسة صارت احسن بكثير مما كانت عليه... 

لأنه كان هناك طلاب جدد و فعلا لم  يكن لديهم علم بكيف كانت عليه الأوضاع سابقا… وهذا بيت القصيد الذي كنت أنوي أن أصرح به أمام الملأ و طبعا لأني لم أكن متعوداً حينذاك على هذا النوع من الخطابات… 

في لحظة ما لم ادري ما اقوله ودخل الكلام في بعضه و اشتبك الأمر علي و شعرت حينئذ بحرج شديد 🙁 وصدقني في تلك اللحظة تمنيت أن تبلعني الارض أو أن أختفي كليا من الوجود…

كان الامر صعبا و لأنه كما تعلم في عالمنا العربي وللاسف من الناس من ينتظر وقوعك وفشلك فقط ليضحك و يستهزء و كان هذا ما حدث معي فعلا لقد كان الامر صعبا علي وكان الحدث مؤلما جدا... لكن, لاني لست من النوع الذي يستسلم بسهولة و يلعب دور الضحية, قررت أن أجعل من هذا الحدث درسا أتعلم منه أشياء لم أكن لأتعلمها ولا لأدرسها حتى في المدارس العليا... 

لقد كانت نقطة تحول غيرت فيها العديد من الأمور !?! نعم فخلال رحلة البحث و التعلم قرأت عبارة غيرت حياتي كثيرا, العبارة تقول:

"تجارب الحياة تعلم لا الكلمات"

وهذا صحيح مئة بالمئة و مند دلك الوقت وأنا أقرأ وأدرس و أطور من نفسي في مجال التحدث أمام العلن… وبفضل من الله صار الحدث المؤلم الذي صار معي في المدرج مكان تعلمت منه أقوى الدروس في الحياة هذه المهارة التي كانت دائما تمنعني من التحدث داخل الفصل و في الشارع, مع العائلة و في نواحي كثيرة من الحياة… 

انها المهارة التي تميز بها معظم القادة العظام الذين خلد التاريخ أسماءهم مثل ابراهام لينكون… لكن بعد الحدث المؤلم... وأنا أقرأ وأطور من نفسي وأتعلم حول لغة الجسد التي هي من الأشياء التي لم أكن ألقي لها بالا بل أني لم أكن أعلم عنها شيء... 

صرت أحلل لغة جسد أي محاضر أشاهده و أطبق في المناقشات والمحاضرات التي كانت تمثل لي فرصة تطبيق كل ما تعلمته

هدايا مهارة الإلقاء

ففي النهاية اكتشفت ذاتي من خلال هذا الحدث و اكتشفت أن لدي شغف فيما يسمى بالتحدث العلني وإلقاء المحاضرات و هذا أجمل ما في هذه القصة 🙂 الغاية التي لأجلها حكيت لك عن قصتى التى أمل أن تجد فيها بعض الالهام لكي تأخذ المسألة بمحمل الجد… 

فسوف ترى معي كيف يمكن لك فعليا جني المال وكسب ثروة عن طريق اتقانك مهارة الإلقاء… طبعا لا بد من وجود تحديات التي تظهر الشخص الجاد من الذي ليس كذلك والهدف منها في النهاية هو جعلك نسخة أفضل لكي تقدم أفضل ما عندك للعالم من حولك…

خاتمة

العادة التي ستغير الكثير في شخصيتك و التي لها القدرة على إظهار المعجزات في حياتك هي المقدرة على التحدث بفاعلية…عن طريق استعمال لغة جسد سليمة و كذلك استعمال نبرة صوت بطريقة صحيحة هذا سينعكس على مدى قابلية الطرف الآخر في التفاعل الإيجابي مع كلامك هي من الاشياء التي تميز بها القادة العظام وميزت هؤلاء الذين طبقوها في حياتهم اليومية مع الأهل و حتى في العمل.


Tags


ربما يعجبك أيضا

اترك  تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked

{"email":"Email address invalid","url":"Website address invalid","required":"Required field missing"}

ابق على تواصل معنا

Name*
Email*
Message
0 of 350